تكتيك
أرتيتا يريد من أرسنال تحويل خيبة ويمبلي إلى وقود لسباق النهاية
بعد خسارة نهائي كأس الرابطة، أوضح أرتيتا أن الفريق يجب أن يستفيد من الغضب والإحباط بدل أن يتعطل بسببهما.

عادة ما يجد المدربون الكلمات المناسبة بعد خسارة النهائيات، لكن ليس دائما بطريقة مقنعة. في حالة ميكيل أرتيتا، بدا حديثه عن استخدام “النار في البطن” بعد خسارة نهائي كأس الرابطة أمام مانشستر سيتي منطقيا إلى حد كبير. ليس لأنه يمحو الخيبة، بل لأن أرسنال لا يملك ترف البقاء داخلها طويلا. الفريق إما أن يحول هذه الضربة إلى طاقة جديدة، أو يسمح لها بأن تؤثر على بقية الموسم.
وهذا ما يجعل الخبر مهما. النهائيات تضيع، لكن رد الفعل بعدها هو ما يبقى. أرتيتا لا يستطيع تغيير ما حدث في ويمبلي، لكنه يستطيع أن يحاول منع تلك الخسارة من أن تصبح مركز الربيع كله بالنسبة إلى أرسنال. الفرق الجيدة لا تنسى بسرعة، لكنها تتعلم بسرعة. وهذا بالتحديد ما يحتاجه الفريق الآن.
الجدول المقبل لا يمنح أرسنال وقتا طويلا للوقوف عند الخيبة. هناك مباريات مهمة قادمة، ومعها يعود الضغط المحلي والأوروبي بسرعة. وربما يكون هذا أمرا مفيدا. عندما تأتي الاستحقاقات بسرعة، يجد اللاعبون أنفسهم مضطرين إلى النظر للأمام فورا، بدلا من الغرق في الإحباط. هذا قد يناسب أرسنال، لأن الفريق غالبا ما يبدو أفضل عندما يملك هدفا قريبا وواضحا.
السؤال الحقيقي الآن هو ما إذا كانت خسارة النهائي مجرد تعثر عابر أم أنها كشفت شيئا أعمق. أرتيتا سيقول إنها عابرة، لكن المطلوب الآن ليس فقط الكلام. المطلوب أن يظهر الفريق في المباريات المقبلة بصورة أكثر حدة وثباتا، لا بصورة مثقلة بما حدث.
ما يحدث بعد ذلك هو الأهم
- أرتيتا يريد تحويل الخسارة إلى دافع لا إلى عبء.
- الجدول المقبل سيختبر سريعا مدى صدق هذا الرد.
- الفريق يحتاج إلى استجابة واضحة داخل الملعب.
هذه هي القصة الحقيقية. ليست في خسارة النهائي وحدها، بل في طريقة عيش أرسنال لما بعدها. إذا رد الفريق بشكل قوي، ستصبح ويمبلي درسا قاسيا لكنه مفيدا. وإذا لم يفعل، فستتحول الخسارة إلى عبء أكبر مع مرور الوقت.

التعليقات
تظهر التعليقات فورًا.
جارٍ تحميل التعليقات...